عماد الدين حسن بن علي الطبري

34

مناقب الطاهرين ( فارسي )

فرداى قيامت بر صراط و شفير دوزخ بايستم و گويم : يا نار ، خذى هذا . فانّه من اعدائى . و ذرى ذلك . فانّه من اصدقائى . « 1 » و حق تعالى گفت : « يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ » . « 2 » و به اتّفاق على ( ع ) از عشرهء مبشّره است . پس به حديث : « المرء مع من أحبّ » « 3 » رعيّت با على عليه السلام باشند و على با رعيّت در بهشت . و همچنين حارث اعور همدانى پيش امير المؤمنين رفت و گفت : يا امير المؤمنين ، انّى احبّكم و اخاف حالتين من حالاتى ؛ وقت التّردّد و حالة الممرّ على الصّراط . فقال عليه السلام : لا تخف يا حارث . فما من احد من اوليائى او اعدائى الّا و هو يرانى فى هاتين الحالتين و اراه و يعرفنى و اعرفه . و اين ابيات انشا فرمود : يا حار همدان من يمت يرنى * من مؤمن او منافق قبلا يعرفنى طرفه و اعرفه * بنعته و اسمه و ما فعلا و انت عند الصّراط معترضى * و لا تخف عثرة و لا زللا اقول للنّار حين توقف لل * عرض ذريه لا تقربى الرّجلا ذريه لا تقربيه انّ له * حبلا بحبل الوصىّ متّصلا اسقيك من بارد على ظمأ * تخاله فى الحلاوة العسلا هذا لنا خالص لشيعتنا * اعطانى اللّه فيهم الاملا « 4 » و گويند : امام زين العابدين عليه السلام گفته :

--> ( 1 ) - بنگريد به : امالى مفيد / 6 ، بحار الانوار 7 / 327 . ( 2 ) - اسراء 17 / 71 . ( 3 ) - تفسير الفرات / 203 ، امالى مفيد / 152 ؛ بحار الانوار 66 / 247 و 251 . ( 4 ) - امالى مفيد / 3 - 7 ، شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 18 / 43 .